اقتباس مختار

“إنّ َقلبي ظمآن، وإنّي مع ذك لا أرضى لنفسي أن أرشفَ دماً رخيصاً لجنسٍ هزيل،فالكأسُ ملوّثةٌ، وما فيها من خمرٍ مذاقهُ مرٌّ في فمي”

— جبران خليل جبران • من كتاب: أرباب الأرض
صفحة الاقتباس

اقتباسات الكتب العربية

استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.

Goodreads #كتب

“الإقتباس الثاني من كتاب كهفي صديقي للكاتب علي الطاهرمن صفحة رقم 147 حتى صفحة رقم 149عدونا هو الذي أشاع الجريمة وحرض على الثورات وأقام الحروب وأفسد الحكام وهو الذي أوقعنا في الأمراض والأوبئة وسرق خيراتناواحتل أرضنا وعقولنا وأظهر كل شيء سليم على الفطرة بأنه رجعيمتخلف وأظهر المتمدين العصري الذي يقطف أزهار الحديقةالنسائية ويذوقها وهي محرمة عليه بأنه شخص رائع مثقف، هو ذلكالشخص الذي يزج لنا في التلفاز العاهرات والراقصات والبرامجالجنسية وأفلام الشهوة والرقص وأفكار السرقة والاغتصاب.هو الذي دمر بلداننا بخططه وإشاعته للفساد والإفساد.هو ذلك الشخص الذي يغويك في بيتك لكي تفعل الخبائث وهوالشيطان عندما لا يكون للشيطان وجود، الشيطان هو من يتربصبك وهو الذي يسيطر على الميديا العالمية والأفلام والأغاني والرقصوالعري، والفاسد هو من يغير العقائد ويجعل الحياة على شفا حفرةمن النار.يقول هؤلاء الفاسدوون في بروتوكولاتهم الصهيونية ما يلي:حكمنا سيبدأ في اللحظة ذاتها حين يصرخ الناس الذين مزقتهمً الخلافات وتعذبوا تحت إفلاس حكامهم (وهذا ما سيكون مدبرا علىً أيدينا) فيصرخون هاتفين: “اخلعوهم، وأعطونا حاكما عالميً ً ا واحدايستطيع أن يوحدنا، ويمحق كل أسباب الخلاف، وهي الحدود والقومياتً والأديان والديون الدولية ونحوها. حاكما يستطيع أن يمنحنا السلاموالراحة اللذين لا يمكن أن يوجدا في ظل حكومة رؤسائنا وملوكناوممثلينا” ولكنكم تعلمون علماً دقيقاً وفياً أنه، لكي يصرخ الجمهوربمثل هذا الرجاء، لابد أن يستمر في كل البلاد اضطراب العلاقاتالقائمة بين الشعوب والحكومات، فتستمر العداوات والحروب،والكراهية، والموت استشهاداً أيضاً، هذا مع الجوع والفقر، ومع تفشيالأمراض وكل ذلك سيمتد إلى حد أن لا يرى الأمميون (غير اليهود) أيمخرج لهم من متاعبهم غير أن يلجئوا إلى الاحتماء بأموالنا وسلطتناالكاملة. ولكننا إذا أعطينا الأمة وقتاً تأخذ فيه نفسها فإن رجوع مثلهذه الفرصة سيكون من العسير.وحينما يعاني العالم كله القلق فلن يدل هذا إلا على أنه قد كانمن الضروري لنا أن نقلقه هكذا، كي نعظم صلابته العظيمة الفائقة.وحينما تبدأ المؤامرات خلاله فإن بدؤها يعني أن واحداًمن أشد وكلائناإخلاصاً يقوم على رأس هذه المؤامرة. وليس إلا طبيعياً أننا كنا الشعبالوحيد الذي يوجه المشروعات الماسونية. ونحن الشعب الوحيد الذييعرف كيف يوجهها. ونحن نعرف الهدف الأخير لكل عمل على حينأن الأمميين (غير اليهود) جاهلون بمعظم الأشياء الخاصة بالماسونيةولا يستطيعون ولو رؤية النتائج العاجلة لما هم فاعلون. وهم بعامة لايفكرون إلا في المنافع الوقتية العاجية، ويكتفون بتحقيق غرضهم،حين يرضي غرورهم، ولا يفطنون إلى أن الفكرة الأصلية لم تكنفكرتهم بل كنا نحن أنفسنا الذين أوحينا إليهم بها.لا يوجد عقل واحد بين الأمميين يستطيع أن يلاحظ أنه فيكل حالة وراء كلمة “التقدم” يختفي ضلال وزيغ عن الحق، ما عداالحالات التي تشير فيها هذه الكلمة إلى كشوف مادية أو علمية. إذليس هناك إلا تعليم حق واحد، ولا مجال فيه من أجل “التقدم” انالتقدم كفكرة زائفة يعمل على تغطية الحق، حتى لا يعرف الحق أحدً غيرنا نحن شعب الله المختار الذي اصطفاه ليكون قواما على الحق.وحين نستحوذ على السلطة سيناقش خطباؤنا المشكلات الكبرىالتي كانت تحير الإنسانية، لكي ينطوي النوع البشري في النهاية تحتحكمنا المبارك ومن الذي سيرتاب حينئذ في أننا الذين كنا نثير هذهالمشكلات وفق خطة سياسية لم يفهمها إنسان طوال قرون كثيرة”

على الطاهر كهفي صديقي
Goodreads #كتب

“الإقتباس الاول من كتاب كهفي صديقي للكاتب علي الطاهرمن صفحة 143 الى صفحة 146متآمر لا نراه وهو أمام أعينناجاء في نص البروتوكول الثالث عشر من بروتوكولات حكماءصهيون ما يلي:لكي نبعد الجماهير عن أن تكشف بأنفسها أي خط عمل جديد،ً سنلهيها أيضا بأنواع شتى من الملاهي والألعاب ومزاجيات للفراغوالمجامع العامة وهلم جرا وسرعان ما سنبدأ الإعلان في الصحف ،داعين الناس إلى الدخول في مباريات شتى في كل أنواع المشروعاتكالفن والرياضة وما إليهما هذه المتع الجديدة ستلهي ذهن الشعبً حتما عن المسائل التي سنختلف فيها معه.وجاء في نص البروتوكول الأول ما يلي:ً كذلك كنا قديما أول من صاح في الناس “الحرية والمساواةوالإخاء” كلمات ما انفكت ترددها منذ ذلك الحين ببغاوات جاهلةمتجمهرة من كل مكان حول هذه الشعائر، وقد حرمت بترددها العالممن نجاحه، وحرمت الفرد من حريته الشخصية الحقيقية التي كانتمن قبل في حمى يحفظها من أن يخنقها السفلة.انتهىتلك الشعارات المبهرجة التي أعطوها للثوار الهاجين مستبشرينفيهم الخير بالتدمير المستمر لكل أسس وعقائد الحياة واستخدمهاالشيوعيون والنازيون والقوميون ضد الخلافة واستخدموها في ثوراتهمالماسونية بفرنسا وأمريكا وفى ثوراتهم العربية الحديثة شعارات ما إنظهرت إلا وأتت معها حرية الأديان والعقائد وحرية الجنس والحريةالشخصية للفرد بعد سن ال 18سنة، هبت رياح الربيع العربي بتغييراتجزرية في عقول البشر وجعلت هناك حرية للدجالين ومنتقدي الأديانوالملحدين في الظهور علانية وقذف الأديان بالباطل وإعلان إلحادهمأمام الناس وقانون دولهم التي يحملون جنسيتها جنبا إلى جنب معجنسية بلدهم العربي يحميهم من التجريم والعقاب.ً بل يحميهم من هجوم الناس عليهم لأن ذلك يعد تهجما علىالحريات وضد الديمقراطية.ولم يجعلوا هناك قانونًا يحمى الوحي الإلهي من هؤلاء المعاتيهووضعوا قوانين تحمي معاتيها وتعطيهم أهلية لكي يخرجوا ويبثواسمومهم في آذان العوام من الناس.قديما كان أصحاب المأخذ يختبئون ولكنهم الآن يظهرون بعد رفعشعارات يهودية ماسونية خلاقة بثت في عقلوهم فأوحت لهم وحيً ً ا جديداضد القيم والمبادئ والعادات الحسنة وضد الدين، مر المجتمع بعد فترةالثورات بمرحلة من المخاض خاض فيها حروبا عقلية من برامج كثيرةمنها ما يبث الدجل والشعوذة والالحاد وبرامج حرية الأديان والعقيدةوحرية الجنس والشذوذ وعبارات وايحاءات جنسية في كل شيء وألفاظبذيئة أصبحت على مرأى ومسمع أمام أطفالنا الصغار والكبار.شباب وبنات تغيرت وجهتهم ورؤيتهم نحو الدين ومنهم من نادىبحذف خانة الديانة من بطاقة الهوية ومنهم من صاحب يهوديً ً ا أو ملحداوقال الدين لله والوطن للجميع فلما لا تسب ديني وأسب دينك ولمالا نقول أننا نعبد نفس الإله وهو لا يفهم عن الإله إلا اسم الله فقط،برامج نسائية ظهرت للعلن يقودها النساء ليفتين في الدين ويتحدثن فيالجنس والمراهقين بل طل علينا بعضهم ليبدي اعجابه ببعض الممثلاتالإباحيات وقالت إحداهما باللفظ أنا أشاهد الأفلام الإباحية.!هذا هو مجتمعنا بعد الثورات وبعد أن تفسخت فيه كل القيموالمبادئ و أصبح كل شيء حرية لونها الدم.وياليتها حرية للشهوة والجنس فقط بل حرية الثورة والتدميروالتفجير وحرية التظاهر بدون ملابس وظهرت جماعات ترتدى أقنعةوتقوم بأعمال إرهابية وهلم جرا.شباب اليوم هو شباب الأمس لكنه بالأمس كان رجلا يحملً مبادئ وقيما ويحمل على عاتقه همومه وهموم أسرته وأصدقائه ويسمعلهم ويتناقش ويحل، لكن شباب اليوم هزيل ضعيف لا يعرف منالدين إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسم كلماته ولا يحمل هموم أحدويعيش لكي يرضي نفسه ويمتعها.والمساجد أصبحت فارغة لا يزورها أحد والقلوب أصبحت لاتعرف المنكر من الصالح.عدونا أمام أعيننا ونغض الطرف عنه ونقول أين هو؟، هو ذلكالشخص الذي أعطاك كل شيء لتدمر به نفسك.أعطاك المخدرات والسلاح والمقاطع الجنسية والملابس الحقيرةالعارية وأعطاك مواقع لتدردش مع النساء وترضى ذلك على أهل بيتكوهو الذي مول أطراف الصراع فوقف خلف السلطة أحيانا ووقفخلف الثوار أحيانا ليكون كل شيء في يده.وهو الذي أشاع الجريمة وحرض على الثورات وأقام الحروبوأفسد الحكام وهو الذي أوقعنا في الأمراض والأوبئة وسرق خيراتناواحتل أرضنا وعقولنا وأظهر كل شيء سليم على الفطرة بأنه رجعييتبع في الاقتباس الثاني ان شاء الله .”

على الطاهر كهفي صديقي