“أفترض أنك تعتقد أنني صرتُ راهبًا لأنّني ورعٌ؟ أتراهن! كان السبب هو الفقر، يا أخي، الفقر! لم يكن لديّ ما آكله، ولهذا قلتُ لنفسي: إذا ترهبنتُ فإنّني لن أموت من الجوع!» «وهل أنت راض؟» «الحمد لله! أتنهّد وأشكو في غالب الأحيان ولكن لا تكترث بهذا. لا أتنهد من أجل الأشياء الدنيوية؛ فبقدر ما يهمني الأمر، ألعنها … ولكنني أتوق إلى الفردوس!”