اقتباس مختار

“وقولي لها إنك اتساق بين الجمال والحب، فحين تهدَي زجاجة العطر من محب إلى حبيبته فإنما هو يهدي إليها الوسيلة التي تخلق حول جسمها الجميل الفاتن جو قلبه العاشق المفتون، ولو تجسم هذا المعنى حينئذ فنظره ناظر لرآها محاطة بشخص أثيري ذائب من الهوى واللوعة يفور حولها في الجو ويسطع ولذلك يا زجاجة العطر أرسلتك”

— مصطفى صادق الرافعي • من كتاب: أوراق الورد
صفحة الاقتباس

اقتباسات الكتب العربية

استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.

Goodreads #شعر

“اطل كشرفة بيت على ما أريداطل على اصدقائي وهم يحملون بريدالمساء.. نبيذا وخبزاوبعض الروايات والاسطواناتاطل على نورس وعلى شاحنات جنودتغير اشجار هذا المكاناطل على كلب جاري المهاجرمن كندا منذ عام ونصفأطل على اسم أبي الطيب المتنبيالمسافر من طبريا الى مصرفوق حصان النشيداطل على الوردة الفارسيةتصعد فوق سياج الحديدأطل كشرفة بيت على ما أريداطل على شجر يحرس الليل من نفسيويحرس نوم الذين يحبونني ميتاأطل على الريحتبحث عن وطن الريح في نفسهاأطل على امرأة تتشمس في نفسهااطل على موكب الانبياءالقدامىوهم يصعدون حفاة الى اورشليمواسال..هل من نبي جديدلهذا الزمان الجديداطل كشرفة بيت على ما أريداطل على صورتي وهي تهرب من نفسهاالى السلم الحجري وتحمل منديل اميوتخفق في الريح.. ماذا سيحدث لو عدتطفلا وعدت اليك..وعدت اليأطل على جذع زيتونة خبأت زكرياأطل على المفردات التي انقرضت في لسان العربأطل على الفرس والروم والسومريين واللاجئين الجددأطل على عقداحدى فقيرات الطاغورتطحنها عربات الأمير الوسيمأطل على هدهد مجهد من عتاب الملكأطل على ما وراء الطبيعةماذا سيحدث بعد الرمادأطل على جسدي خائفا من بعيداطل كشرفة بيت على ما أريدأطل على لغتي بعد يومينيكفي غياب قليل ليفتح أسفيليوس الباب للسلميكفي خطاب قصير ليشعل انطونيو الحربتكفي يد امرأة في يدي كي أعانق حريتيوأن يبدأ المد والجزر في جسدي من جديدأطل كشرفة بيت على ما أريدأطل على شبحي قادما من بعيد..”

Goodreads #أدب

“لقد حاولت منذ وقت مبكر، نسبيا، أن أقترب من الصحراء. وكان ذلك بداية ب"النهايات"، وحين اكتشفت إمكاناتها واحتمالاتها لم أتردد في أن أكرّس كل جهدي من أجل الاندفاع إلى أعماقها، وهكذا قضيت سنوات عديدة في التحضير لهذه الرحلة الخطرة. ولما شرعت بأولى الخطوات تأكدت أن هذا "المكان" يمكن أن يعطي الرواية العربية أحد ملامحها المميزة، وبالتالي يضعها في مواجهة إحدى القضايا الكبرى التي يجب ألا تتردد في اقتحامها والتعامل معها: الصحراء والنفط معًا، وليس الصحراء الرومانسية أو الصحراء الجاهلية.ليست "مدن الملح" رواية الحنين، أو العودة إلى الجذور، أو حتى المكان الأليف، حسب باشلار، وبالتالي ضرورة العودة إليه مرة أخرى، أو محاولة استعادته في الذاكرة كصيغة بديلة. إن هذه الرواية، بالدرجة الأولى، قراءة المكان وتأثيراته في مرحلة معينة، مما يقتضي تقدير احتمالاته، وما يرتب من نتائج.إذا كان البحر قد شكّل العمود الفقري للرواية الغربية، واكسبها الكثير من ملامحها، وما يزال كذلك إلى الآن، فمن الجدير بالاهتمام أن يلتفت الكتاب العرب المعاصرون إلى قراءة الصحراء، ومعرفة انعكاساتها على الفكر والسلوك. هذا لا يعني أن نتمثل كل القراءة في الرواية حصرا، إذ يمكن أن تقرأ بأشكال ووسائل متعددة.ولعل من المفيد هنا لفت النظر إلى الجهد الذي بذله المرحوم علي الوردي في قراءة المجتمع العراقي والتأثير البدوي في تكوينه، وبالتالي تفسير الكثير من التصرفات والسلوك وحقيقة العلاقات السائدة. فإذا كان كم البداوة بهذا المقدار في بلد يعتبر غير صحراوي، نسبيا، فكيف يكون الحال في الصحارى الحقيقية، خاصة إذا ترافقت الصحراء بالمال؟إن حجم البداوة في داخلنا كبير، وبعض الأحيان نفاجأ ونفزع حين نكتشف أنه بهذا المقدار. أما مظاهر الحضارة والحداثة التي ندعيها، فلا تعدو أن تكون قشرة "خارجية"، الأمر الذي يستدعي حفرًا عميقًا، والتأسيس على أرض صلبة، تمهيدًا للدخول إلى العصر. أما أن نحمل على أكتافنا هذه "الذخيرة" البدوية، ونموهها بربطات العنق والعطور الباريسية والآلات الحاسبة، فإنها لن تخفي الحقيقة الكامنة تحت السطح، والتي ستظهر عند أول منعطف، وستقول بالتالي أي علاقة لنا بهذا العصر!يمكن القضاء على التخلف أو تجاوزه، بالمواجهة وليس بالتخفي، وبداية بالاعتراف. ولعل الرواية، خاصة في المرحلة الراهنة، بمثابة كرسي الاعتراف الأول. فإن جلسنا فوقه وبدأنا بالكلام الصادق، فعندئذ نعرف من نكون وماذا يجب علينا أن نفعل الآن وغدًا. ونكون قد قدمنا، في نفس الوقت، رواية يمكن أن يقال إنها عربية، دونما خطأ في تحديد النسب أو الهوية، ومن خلال رابطة الأرض لا رابطة الدم!”

عبد الرحمن منيف بين الثقافة والسياسة
Goodreads #كتب

“الإقتباس الاول من كتاب كهفي صديقي للكاتب علي الطاهرمن صفحة 143 الى صفحة 146متآمر لا نراه وهو أمام أعينناجاء في نص البروتوكول الثالث عشر من بروتوكولات حكماءصهيون ما يلي:لكي نبعد الجماهير عن أن تكشف بأنفسها أي خط عمل جديد،ً سنلهيها أيضا بأنواع شتى من الملاهي والألعاب ومزاجيات للفراغوالمجامع العامة وهلم جرا وسرعان ما سنبدأ الإعلان في الصحف ،داعين الناس إلى الدخول في مباريات شتى في كل أنواع المشروعاتكالفن والرياضة وما إليهما هذه المتع الجديدة ستلهي ذهن الشعبً حتما عن المسائل التي سنختلف فيها معه.وجاء في نص البروتوكول الأول ما يلي:ً كذلك كنا قديما أول من صاح في الناس “الحرية والمساواةوالإخاء” كلمات ما انفكت ترددها منذ ذلك الحين ببغاوات جاهلةمتجمهرة من كل مكان حول هذه الشعائر، وقد حرمت بترددها العالممن نجاحه، وحرمت الفرد من حريته الشخصية الحقيقية التي كانتمن قبل في حمى يحفظها من أن يخنقها السفلة.انتهىتلك الشعارات المبهرجة التي أعطوها للثوار الهاجين مستبشرينفيهم الخير بالتدمير المستمر لكل أسس وعقائد الحياة واستخدمهاالشيوعيون والنازيون والقوميون ضد الخلافة واستخدموها في ثوراتهمالماسونية بفرنسا وأمريكا وفى ثوراتهم العربية الحديثة شعارات ما إنظهرت إلا وأتت معها حرية الأديان والعقائد وحرية الجنس والحريةالشخصية للفرد بعد سن ال 18سنة، هبت رياح الربيع العربي بتغييراتجزرية في عقول البشر وجعلت هناك حرية للدجالين ومنتقدي الأديانوالملحدين في الظهور علانية وقذف الأديان بالباطل وإعلان إلحادهمأمام الناس وقانون دولهم التي يحملون جنسيتها جنبا إلى جنب معجنسية بلدهم العربي يحميهم من التجريم والعقاب.ً بل يحميهم من هجوم الناس عليهم لأن ذلك يعد تهجما علىالحريات وضد الديمقراطية.ولم يجعلوا هناك قانونًا يحمى الوحي الإلهي من هؤلاء المعاتيهووضعوا قوانين تحمي معاتيها وتعطيهم أهلية لكي يخرجوا ويبثواسمومهم في آذان العوام من الناس.قديما كان أصحاب المأخذ يختبئون ولكنهم الآن يظهرون بعد رفعشعارات يهودية ماسونية خلاقة بثت في عقلوهم فأوحت لهم وحيً ً ا جديداضد القيم والمبادئ والعادات الحسنة وضد الدين، مر المجتمع بعد فترةالثورات بمرحلة من المخاض خاض فيها حروبا عقلية من برامج كثيرةمنها ما يبث الدجل والشعوذة والالحاد وبرامج حرية الأديان والعقيدةوحرية الجنس والشذوذ وعبارات وايحاءات جنسية في كل شيء وألفاظبذيئة أصبحت على مرأى ومسمع أمام أطفالنا الصغار والكبار.شباب وبنات تغيرت وجهتهم ورؤيتهم نحو الدين ومنهم من نادىبحذف خانة الديانة من بطاقة الهوية ومنهم من صاحب يهوديً ً ا أو ملحداوقال الدين لله والوطن للجميع فلما لا تسب ديني وأسب دينك ولمالا نقول أننا نعبد نفس الإله وهو لا يفهم عن الإله إلا اسم الله فقط،برامج نسائية ظهرت للعلن يقودها النساء ليفتين في الدين ويتحدثن فيالجنس والمراهقين بل طل علينا بعضهم ليبدي اعجابه ببعض الممثلاتالإباحيات وقالت إحداهما باللفظ أنا أشاهد الأفلام الإباحية.!هذا هو مجتمعنا بعد الثورات وبعد أن تفسخت فيه كل القيموالمبادئ و أصبح كل شيء حرية لونها الدم.وياليتها حرية للشهوة والجنس فقط بل حرية الثورة والتدميروالتفجير وحرية التظاهر بدون ملابس وظهرت جماعات ترتدى أقنعةوتقوم بأعمال إرهابية وهلم جرا.شباب اليوم هو شباب الأمس لكنه بالأمس كان رجلا يحملً مبادئ وقيما ويحمل على عاتقه همومه وهموم أسرته وأصدقائه ويسمعلهم ويتناقش ويحل، لكن شباب اليوم هزيل ضعيف لا يعرف منالدين إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسم كلماته ولا يحمل هموم أحدويعيش لكي يرضي نفسه ويمتعها.والمساجد أصبحت فارغة لا يزورها أحد والقلوب أصبحت لاتعرف المنكر من الصالح.عدونا أمام أعيننا ونغض الطرف عنه ونقول أين هو؟، هو ذلكالشخص الذي أعطاك كل شيء لتدمر به نفسك.أعطاك المخدرات والسلاح والمقاطع الجنسية والملابس الحقيرةالعارية وأعطاك مواقع لتدردش مع النساء وترضى ذلك على أهل بيتكوهو الذي مول أطراف الصراع فوقف خلف السلطة أحيانا ووقفخلف الثوار أحيانا ليكون كل شيء في يده.وهو الذي أشاع الجريمة وحرض على الثورات وأقام الحروبوأفسد الحكام وهو الذي أوقعنا في الأمراض والأوبئة وسرق خيراتناواحتل أرضنا وعقولنا وأظهر كل شيء سليم على الفطرة بأنه رجعييتبع في الاقتباس الثاني ان شاء الله .”

على الطاهر كهفي صديقي