اقتباس مختار

“من البديهي أنها لا تعي هذه الحقيقة، وهذا شيء مفهوم: فالهدف الذي نلاحقه محجوب عنا دائماً . . حين ترغب فتاة شابة في الزواج فهي ترغب في شيء تجهله تماماً. والشاب الذي يركض وراء المجد لا يملك أدنى فكرة عن المجد. لذلك، فإن الشيء الذي يعطي معنى لتصرفاتنا شيء نجهله تماماً. سابينا أيضاً تجهل ما هو الهدف من رغبتها في الخيانة. أيكون الهدف منها الوصول إلى الخفة غير المحتملة للكائن؟ منذ رحيلها عن جنيف وهي تقترب أكثر فأكثر من هذا الهدف.”

— ميلان كونديرا • من كتاب: The Unbearable Lightness of Being
صفحة الاقتباس

اقتباسات الكتب العربية

استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.

اقتباس #ثقافة

“في الجانب الفكري - الثقافي: إن عددً ا غير محدود من الأفلام والكتابات التي تتناول العالم الثالث، أفريقيا والعالم الإسلامي بشكل خاص، تفتقر إلى النزاهة والموضوعية، إذ يتم عرضها من منظور ضيق، خاص، وأغلب الأحيان متحيز بسبب موقف مسبق. كل ذلك من أجل إبراز الظواهر والممارسات التي تؤكد الفكرة الموضوعة سلفً ا. كما أن التركيز الذي يظهره الغرب تجاه بعض القضايا والمجموعات الإنسانية ليس دافعه الوصول إلى حل هذه القضايا أو الدفاع عن هذه المجموعات، بقدر ما يهدف إلى إضعاف بنية هذه المجتمعات، ومراكمة المشاكل في وجهها، وإخضاع أولويات القضايا فيها إلى نسق يخدم مصالحه، وإلا كيف نفسر تركيز الأنظار على مشاكل الأقليات في بلدان معينة ولا يشار، مجرد إشارة، إلى الانتهاكات التي تلاقيها الأغلبية؟ وهل يمكن الوصول إلى صيغ وحلول عادلة وديمقراطية بالنسبة للأقليات في الوقت الذي تفتقد فيه مثل هذه الصيغ والحلول بالنسبة للأغلبية؟ يضاف إلى ذلك: المحاولات المستمرة لإبقاء النسق الفكري - الاجتماعي - السياسي السائد في بلدان كثيرة مختلفً ا، والادعاء أن الأنساق الأكثر تقدمً ا لا تلائم هذه البلدان استنادً ا إلى ذرائع مستقاة من التاريخ والتقاليد والمناخ والدين... إلخ. إن النظرة الاستشراقية، بما تحمله من ترفع ومغالاة ومقاييس خاطئة، تعني الكثير في هذا المجال. لقد أبرز إدوارد سعيد عددً ا كبيرً ا من الوقائع والشواهد في كتابه عن الاستشراق، والتي تثبت ذلك. إن هذه النظرة لا تزال هي التي تحكم وتحدد موقف الغرب تجاه الشرق، الأمر الذي يجعل النضال الفكري - الثقافي محكومً ا بصيغ غير متكافئة، ولا يظهر إلا ما يريد الآخر أن يراه.”

عبد الرحمن منيف بين الثقافة والسياسة
اقتباس #روايات

“وجد العلماء (1) أن قراءة الروايات الأدبية، لها الكثير من الفوائد النفسية! فالقصص والروايات من أقدم أساليب التواصل بين البشر، وأمخاخنا مجهزة بحيث تنتبه للحكايات أكثر من انتباهها لأي حديث آخر.. والاندماج في قراءة القصص، يجعل كل أجزاء المخ تقريبا تعمل. وقراءة الروايات -يقول العلماء- وسيلة ممتازة لاكتساب مهارات اجتماعية وخبرات حياتية مختلفة، فمثلا : >> في القصص يري القارئ تعدد وجهات النظر المختلفة وكيف أن كل شخصية تفكر بشكل مختلف.. وهو ما ينمي عند القارئ القدرة علي فهم دوافع الناس. >> حين تواجه المرء مشكلة في حياته، قد يلجأ لحل قرأ عنه في قصة ما، علي اعتبار أن القصص التي قرأها أصبحت جزءا من خبراته الشخصية وتجاربه في الحياة.. فلا تكون هذه المشكلة جديدة عليه يواجهها لأول مرة، بل يشعر أنها حدثت من قبل وعنده فكرة عن كيفية التعامل معها. - عند تصوير مخ شخص يقرأ بالرنين المغناطيسي، وجدوا أنه يشعر به بطل القصة التي يقرأها، بفعل التقمص العاطفي. فحين تقرأ قصة، تندمج عاطفيا مع أبطالها فتفتح بابا غير محدود للتجارب الإنسانية المتنوعة. "أهوي القراءة لأن عندي حياة واحدة، وحياة واحدة لا تكفيني" عباس محمود العقاد - قراءة روايات الشعوب الأخري يوسع مدارك المرء فيتعرف علي الثقافات المختلفة وحياة أهلها وطريقة تفكيرهم وأولوياتهم.. يتقرب من أناس لم يكن ليقابل مثلهم في حياته.. ويلمس المشترك الإنساني بوضوح حين يندمج مع شخصيات القصة المختلفين عنه. قراءة الروايات والدخول في عالم الأدب لون مهم من ألوان الثقافة بلا شك.. ويفتح الباب للتعرف علي مجالات أخري والانفتاح علي حضارات العالم. لذلك قال عالم النفس د. يحيى الرخاوي يوما، إنه يتعلم من أدب نجيب محفوظ، أكثر مما يتعلم من كتب علم النفس! __د. شريف عرفة، كيف تصبح إنسانا؟ (ما بعد التنمية الذاتية) _________________________ (1) Whalen, L. (2010). The Neuroscience of Teaching Narratives: Facilitating Social and Emotional Development. BRAN. Broad Research in Artificial Intelligence and Neuroscience, I(2), pp-143.”

شريف عرفة كيف تصبح إنسانًا؟: ما بعد التنمية الذاتية
جاري التحميل...

جاري تحميل المزيد من الاقتباسات...

لقد استعرضت جميع الاقتباسات المتاحة