اقتباس مختار

“قال لي: أريد أن أسافر إلى أمريكا .. إلى بلد يعرف قدري .. قلت له: لماذا تريد أن تسافر لبلد يعرف قدرك ؟... لماذا تريد هذه الفضيحة ؟ .. في بلد طيب متسامح مثل مصر يمكن للحمار أن يظل مستورًا وأن يأمل في وجبة العشاء.. لكن هناك سيفتضح أمرك خلال ربع ساعة ... نصيحتي هي.. ابق هنا!”

— أحمد خالد توفيق • من كتاب: قصاصات قابلة للحرق
صفحة الاقتباس

اقتباسات الكتب العربية

استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.

Goodreads #روايات

“لم أؤول الاحلام طوال حياتي بأنها شكل من أشكال التجلي الألوهي، ربما لشكي المستمر في هذا المتن الذي يحكم المعنى عند من حولي، كنت أؤولها بأن ذلك تطاحنات مرئيات ومعاني ومكبوت وإلخ. ومع ذلك لم أكن أنفي وجود شكل من أشكال الغموض الذي يوجد بلا معرفة أو مفهومية من الإنسان.ليس لدي جهاز ثنائي ولا جهاز تقييمي لاي شيء ولا أي معيارية أسقطها على الاخر، التجارب التي خضتها والمشاعر التي خلقتها في كونت عندي تقبل لانهائي لكل شيء، بما يمنع مرضنة هذا الذي يرى رؤى في أحلامه من وجهة نظرة، ولأني أعتقد أن الكلمات فارغة من الدلالات إلا ما تسقطها عليه نحن وأن رد الأمر لتدخل إلهي وعناية محاولة لنفخ الايجو الذاتي.هناك بعض الأحلام التي أنساها ويكون دوما هناك حضور أنثوي فيها وغالبا بشكل ميثولوجي، كان ذلك الحلم بالمجدلينا، لم أكن موجودا حتى آخر الحلم، كانت هي جالسة صامتة بوجه كئيب، ودموعها في عينيها حاضرة لكنها لا تتساقط، كنت تلك العين التي ترى بدون وجودي، وبدأت وقتا بعد وقت تتأوه وتتشنج وظهر ضوء عظيم من بطنها ونزلت أنا ميتا.لم أعتاد الفزع، الكآبة والباعة التي اختبرت لم تعد تجعل أي شيء مخيف أو غريب بمعناه المفارق الجمالي.والحلم الذي يتكرر منذ وعيت وبدأت أتذكر أحلامي هو الحلم بأحد ما يسرح شعره في غرفة بها ضوء أرجواني ولا أتبين من هو أبدا بمشط عاجي أفريقي، أظل أحوم حول الغرفة ولكني أصطدم بالحوائط التي تبدو من بعيد بلا حوائط بل شلالات ضوء فقط.الحلم الثالث هو حلم أني أكون في مذبح وأقول لكائنات منها الإنسان ومنها أشكال من الانسلاخات التي توجد في الفن الغامض والمظلم، أقول لها "أفنوا" بصراخ عظيم وأحيانا برجاء وأحيانا بصوت خفيض وفي كل مرة يفنوا ويتكون غيرهم ويظل الحلم هكذا مستمرا حتى أستيقظ.الحلم الخامس هو أني أمشي في العالم وجسدي كبير أشد الكون كأني أشد ملاءه وأضعها في صدري حتى يفنى بعد وقت كل شيء ويصبح فراغا مقززا جدا ولا يتضخم جسدي، أصرخ فيعاد كل شيء ثانية.الحلم السادس أن هناك جمع من الناس مقيدة في سجن كبير وأنا الذي بينهم بلا أساور على القدمين أو اليدين، حتى أفكهم واحدا واحدا وبعد فك آخر شخص يقيدوني هم ويبدءوا في تقييد أنفسهم ثانية ويترك المشهد كأننا زومبي بلا حركة لفترة.الحلم السابع هو حلم أني موجود في برميل بشكل بشع، في أرض بلا نهاية مليئة بالبراميل التي يطفر منها وجوه كثيرة وهناك لون أرجواني في الاعلى ولا يمكن الخروج أبدا بدون أن أكون مقيدا فلا تظهر أساور أو شيء.حلم نيتشه هو انتحاره مع الحصان وانا قادم إليه عاريا والدموع تسقط من عيني بلوامس تثقل حركتي للتقدم الذي قلت لصديقة لبنانية أن ترسمه ورسمته.كنت أتحاشى الرسم منذ صغري لأني لم أكن أريد تلوين هذه الأحلام والخيالات، اللوحات التجريدية حتى تصبح في مخيلتي بدقة الالوان ولكني لا أستطيع تنفيذ أي منها، لم أكن أريد ذلك.لم أعد أحلم بأي شيء واقعي شخصي منذ مدة طويلة أو ما أتذكره لا يكون واقعيا شخصيا. كنت أحلم إيروتيكيا كثيرا لكن بشكل عنيف وبلا نهاية أي بلا نهاية الممارسة إلا بموتي. هذه الأحلام مواد للكتابة، مواد قيمة حيث كل شيء غير مرتب ولا روتين شائع هناك، حتى الشوارع فوضوية مليئة بالخراب الاثيري، دفء إضافي.ربما ذلك الاضطراب التشكيلي أضافته عدم النوم لأيام والنوم بقدر ضئيل جدا منذ سنوات مع المخدرات والأدوية التي تدمر النشوة بمفهومها الطبيعي والنكسة بمفهومها الطبيعي، فيشعر بالاثنان فقط بدون بين بينهما. والنشوة تحدد النكسة القادمة وعمقها والنكسة تحدد النشوة القادمة وعمقها ، وبعض النشوات العالية تحد من الاستمتاع بالنشوات العادية.ليس لدي مفهوم الغريب تجاه ذاتي كما هو لدى الآخرين، لا أندهش لأي شيء لكن الحلم هذا خاص أني كنت أصعد بين حجب، حجب قماشية في الاعلى سوداء، اللون كان ابيض ولكنه داكن، فقط أرى بشكل بسيط وأصعد وينفك حجاب، لا يتقطع بل يتنسل، حتى آخر حجاب وعرفت أنه آخر حجاب لأن النور كان يشغل الحجاب وكنت اسم دخانا، لكن أنا شككت أنه كله من مخيلتي لا من الشهود الصوفي أو شيء، رغم أني اتذوقهم واحبهم جدا لكن لدي تصور اخر عن ذلك، وفي لحظات الشك تلك وقعت والحجر تقطعت لاهبط ورقعت مرة أخرى.*هناك أشكال أخرى للاحلام كنت أقول قصائد أو شذرات أو جمل بشككل مستمر ومزمن وهوسي وأستيقظ أكتبها من هذه جردت المجرد ومحضت المحض وما وجدتني.الخ إلى عدد لانهائي*أحلام وأحلام بلا نهاية، الواقع حلم مشترك فقط.”

Goodreads #أدب

“تعريف الوصف:الوصف لغة: وصَفَه، يصفُهُ وصفًا وصِفةً، أيْ يقوم بنَعَتَهُ، وتواصَفوا الشيء: وصَفَ بعضُهم بعضًا، وعند النحويون الصفة هي النعت.الوصف في الاصطلاح وسيلة تعبير لغوية تستخدم الكلام لتصوير مشهد حقيقي أو خيالي، تحاكي ملامح وصفات الشيء الموصوف بطريقة فنية لتقريب الشكل إلى ذهن القارىء او المستمع، والوصف خارجي وداخلي، ذاتي أو تأملي، وفي كل الأحوال هو رسم وتصوير بالكلمات لحال شيء ما، ويمكن أيضا تعريف الوصف بأنه فنّ من فنون الاتصال اللّغوي، يُستخدم لتصوير المشاهد وتقديم الشخصيات والتعبير عن المواقف والمشاعر والانفعالات بوسائل وطرق عديدة.وليس شرطا أن يكون الوصف إيجيابيا حول الموصوف، فقد تصف حلما مزعجا أو عاصفة مدمرة، ولذلك فقد يلتزم الواصف أحيانا بالموضوعية لكنه لا يلتزم بالحياد إلا في حالات علمية صرفة، وقد ينسج الواصف خيوط ألوان الكلام المزخرف المنمّق، مع جزالة في الألفاظ، وقد لا يفعل.الوصف الخارجي: هو وصف ينقل صورة الموصوف الخارجية للأشياء بشكل واقعي وقد يكون تصويرا حسيا للحجم والشكل واللون والطول والعرض وخلافه.الوصف الداخلي: هو وصف وجداني يحىاكي النفس البشرية ومزاجها وتلباتها وأحوالها يرصد الانفعالات والمشاعر والأفكار ويقوم بتصويرها ونقلها الى القارىء أو المستمع، والمعيار هنا بين الواصف الجيد وغير الجيد، مثل الكاتب المبدع وغير المبدع، هو وصف تلك الحالة غير المرئية لدرجة أن القارىء يغوص بعمق شديد إلى أعماق الموصوف لدرجة أنه يبكي مع بكاءه مثلا.من أنواع الوصف:الوصف العلمي ويستخدم في وصف الظواهر العلمية العناصر الجزيئات وفي استخدامات المواد المختلفة وهو وصف دقيق وموضوعي.الوصف الأدبي ويستخدم الوصف الادبي في القصائد الشعرية النثر والكتابات الأدبية والإعلامية، وقد يعتمد على الخيال والتشبيه والكنايات، والمحسّانات اللفظية كالطباق، والمقابلة وغيرها.الوصف العام ويستخدم بين العامة لوصف شيء ما أو شخص ما أو حالة..الخ”

جلال الخوالدة سلسلة فنون المعلومات
Goodreads #كتب

“الإقتباس الاول من كتاب كهفي صديقي للكاتب علي الطاهرمن صفحة 143 الى صفحة 146متآمر لا نراه وهو أمام أعينناجاء في نص البروتوكول الثالث عشر من بروتوكولات حكماءصهيون ما يلي:لكي نبعد الجماهير عن أن تكشف بأنفسها أي خط عمل جديد،ً سنلهيها أيضا بأنواع شتى من الملاهي والألعاب ومزاجيات للفراغوالمجامع العامة وهلم جرا وسرعان ما سنبدأ الإعلان في الصحف ،داعين الناس إلى الدخول في مباريات شتى في كل أنواع المشروعاتكالفن والرياضة وما إليهما هذه المتع الجديدة ستلهي ذهن الشعبً حتما عن المسائل التي سنختلف فيها معه.وجاء في نص البروتوكول الأول ما يلي:ً كذلك كنا قديما أول من صاح في الناس “الحرية والمساواةوالإخاء” كلمات ما انفكت ترددها منذ ذلك الحين ببغاوات جاهلةمتجمهرة من كل مكان حول هذه الشعائر، وقد حرمت بترددها العالممن نجاحه، وحرمت الفرد من حريته الشخصية الحقيقية التي كانتمن قبل في حمى يحفظها من أن يخنقها السفلة.انتهىتلك الشعارات المبهرجة التي أعطوها للثوار الهاجين مستبشرينفيهم الخير بالتدمير المستمر لكل أسس وعقائد الحياة واستخدمهاالشيوعيون والنازيون والقوميون ضد الخلافة واستخدموها في ثوراتهمالماسونية بفرنسا وأمريكا وفى ثوراتهم العربية الحديثة شعارات ما إنظهرت إلا وأتت معها حرية الأديان والعقائد وحرية الجنس والحريةالشخصية للفرد بعد سن ال 18سنة، هبت رياح الربيع العربي بتغييراتجزرية في عقول البشر وجعلت هناك حرية للدجالين ومنتقدي الأديانوالملحدين في الظهور علانية وقذف الأديان بالباطل وإعلان إلحادهمأمام الناس وقانون دولهم التي يحملون جنسيتها جنبا إلى جنب معجنسية بلدهم العربي يحميهم من التجريم والعقاب.ً بل يحميهم من هجوم الناس عليهم لأن ذلك يعد تهجما علىالحريات وضد الديمقراطية.ولم يجعلوا هناك قانونًا يحمى الوحي الإلهي من هؤلاء المعاتيهووضعوا قوانين تحمي معاتيها وتعطيهم أهلية لكي يخرجوا ويبثواسمومهم في آذان العوام من الناس.قديما كان أصحاب المأخذ يختبئون ولكنهم الآن يظهرون بعد رفعشعارات يهودية ماسونية خلاقة بثت في عقلوهم فأوحت لهم وحيً ً ا جديداضد القيم والمبادئ والعادات الحسنة وضد الدين، مر المجتمع بعد فترةالثورات بمرحلة من المخاض خاض فيها حروبا عقلية من برامج كثيرةمنها ما يبث الدجل والشعوذة والالحاد وبرامج حرية الأديان والعقيدةوحرية الجنس والشذوذ وعبارات وايحاءات جنسية في كل شيء وألفاظبذيئة أصبحت على مرأى ومسمع أمام أطفالنا الصغار والكبار.شباب وبنات تغيرت وجهتهم ورؤيتهم نحو الدين ومنهم من نادىبحذف خانة الديانة من بطاقة الهوية ومنهم من صاحب يهوديً ً ا أو ملحداوقال الدين لله والوطن للجميع فلما لا تسب ديني وأسب دينك ولمالا نقول أننا نعبد نفس الإله وهو لا يفهم عن الإله إلا اسم الله فقط،برامج نسائية ظهرت للعلن يقودها النساء ليفتين في الدين ويتحدثن فيالجنس والمراهقين بل طل علينا بعضهم ليبدي اعجابه ببعض الممثلاتالإباحيات وقالت إحداهما باللفظ أنا أشاهد الأفلام الإباحية.!هذا هو مجتمعنا بعد الثورات وبعد أن تفسخت فيه كل القيموالمبادئ و أصبح كل شيء حرية لونها الدم.وياليتها حرية للشهوة والجنس فقط بل حرية الثورة والتدميروالتفجير وحرية التظاهر بدون ملابس وظهرت جماعات ترتدى أقنعةوتقوم بأعمال إرهابية وهلم جرا.شباب اليوم هو شباب الأمس لكنه بالأمس كان رجلا يحملً مبادئ وقيما ويحمل على عاتقه همومه وهموم أسرته وأصدقائه ويسمعلهم ويتناقش ويحل، لكن شباب اليوم هزيل ضعيف لا يعرف منالدين إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسم كلماته ولا يحمل هموم أحدويعيش لكي يرضي نفسه ويمتعها.والمساجد أصبحت فارغة لا يزورها أحد والقلوب أصبحت لاتعرف المنكر من الصالح.عدونا أمام أعيننا ونغض الطرف عنه ونقول أين هو؟، هو ذلكالشخص الذي أعطاك كل شيء لتدمر به نفسك.أعطاك المخدرات والسلاح والمقاطع الجنسية والملابس الحقيرةالعارية وأعطاك مواقع لتدردش مع النساء وترضى ذلك على أهل بيتكوهو الذي مول أطراف الصراع فوقف خلف السلطة أحيانا ووقفخلف الثوار أحيانا ليكون كل شيء في يده.وهو الذي أشاع الجريمة وحرض على الثورات وأقام الحروبوأفسد الحكام وهو الذي أوقعنا في الأمراض والأوبئة وسرق خيراتناواحتل أرضنا وعقولنا وأظهر كل شيء سليم على الفطرة بأنه رجعييتبع في الاقتباس الثاني ان شاء الله .”

على الطاهر كهفي صديقي