“إن الشخص الذي يتوفر في قرارة نفسه على أشياء كثيرة، والمكتفي بذاته في هذا العالم شبيه بغرفة تتوسطها شجرة الميلاد، غرفة مضيئة، دافئة ومنشرحة وسط صقيع ليلة من ليالي دجنبر القارسة. الغني بذاته والمتفوق بذكائه هو أسعد الناس في هذه الدنيا ولا مجال لمقارنة حاله ومآله بأحوال ومآلات غيره حتى ولو بدت فاتنة ومتوهجة.”