“وأيُّ وَالدٍ لا يَشُقُّ عليه فراقُ ابنتِه حتَّى ولو كَانت ذَاهبةً إلى بَيتِ جَارِه أو إلى قَصرِ مَلكٍ؟ أيُّ رجُلٍ لا تَرتَعشُ أعمَاقُ نفسِه بِالغَصَّاتِ عِندَما يَفصِلُه نَاموسُ الطَبيعةِ عن الابنةِ التي لاعَبَها طِفلةً وهذَّبَها صَبِيَّةً ورَافَقَها امرَأة؟ إنَّ كآبةَ الوالدَيْن لزوَاجِ الابنةِ يُضارعُ فرحَهُما بِزوَاجِ الابن، لأنَّ هَذَا ُيكسِبُ العَائلةَ عُضوًا جَديدًا، أمَّا ذَاك فيَسلُبُها عُضوًا قَدِيمًا عَزيزًا.”
استمتع بقراءة ومشاركة أروع ما جادت به عقول الأدباء والمفكرين في أشهر الكتب العربية.
“لا لست وحدكنصف كأسك فارغوالشمس تملأ نصفه الثاني”
“كلمات الحب لم تصدأ، ولكن الحبيبْواقعٌ في الأسر – ياحبي الذي حمَّلني شرفاتٍ خلعتْها الريحُ..أعتابَ بيوتوذنوب.لم يسع قلبي سوى عينيك، في يوم الأيام،والآن اغتني بالوطنِ!من قصيدة يوميات جرح فلسطيني”
“لابد من غائب للتخفيف من حملة المكان”
“الصحفية: سيد محمود لماذا كرهتها؟درويش: لا أكرهها، هو شعور ليس له وصف أو كلمة في اللغات الحية الصحفية: ما سبب هذا الشعور؟درويش: ساعدت في تكوين شخصيتها وجعلت منها مثقفة وزرعت بذور الطموح فيها، فخانت نفسها لتمر بدورة الحياة المملة وتعبد التقاليدالصحفية: إذًا كلمة "مشفق" هي المناسبة؟درويش: دعيني أحضر لكِ القهوة، قهوتكِ سادة؟”
“أنا للطريق .. هُناك من سبقت خُطاه خُطايّ , من أملى رؤاه على رؤاي ..هناك من نثر الكلام على سجيته ليدخل في الحكاية أو يضيء لمن سيأتي بعده أثراً غنائياً..وحدسا”
“أنا بخيرأنا بخيرما زال في عيني بصر !ما زال في السما قمر !”
“فأين نسينا الحياة , سألت الفراشة وهي تحوم في الضوء فاحترقت بالدموع !”
“أعرِفُ قهوتي , و قهوةَ أمي و قهوةُ أصدقائيّ .. أعرِفُهَا من بعيد و أعرِفُ الفوارِق بينها لا قهوةَ تشبهُ قهوةً أُخرى , ليسَ هُناكَ مذاقُ إسمُهُ مذاقُ القهوة , فالقهوةُ ليستّ مفهوماًو لا مادةٌ واحِدة و ليست مُطلقاً .. لِكُلِ شخصٍ قهوتهُ الخاصة " إلى حدِ أنني أقيسُ درجةَ ذوقِ الشخصو أناقتهُ النفسية بمذاقِ قهوته .”
“ربما أتغيّر في اسمي , وأختار ألفاظ أمي وعاداتها مثلما ينبغي أن تكون : كأن تستطيع مداعبتي كلما مسّ ملحٌ دمي , وكأن تستطيع معالجتي كلما عضني بلبلٌ في فمي !”
“لا أرى جسدي هناك، ولا أحس بعنفوان الموت، أو بحياتي الأولى.”
“أعترف بأني تعبت من طول الحلم الذي يعيدني إلى أوله وإلى آخري دون أن نلتقي في أي صباح .”
“أنا مثلهم لا شيء يُعجبني , ولكني تعبتُ من السفر”
“لأن أحداً لا يأتي في موعده ولأن الانتظار يشبه الجلوس على صفيح ساخن .. أعاد عقارب ساعته اليدوية عشرين دقيقة إلى الوراء . هكذا خفف عن نفسه عذاب الانتظار ونسي الأمر .”
“هل كان علينا أن نسقط من علو شاهق ونرى دمنا على أيدينا لندرك أننا لسنا ملائكة كما كنا نظن ؟”
“قل ما تشاء . ضع النقاط على الحروف . ضع الحروف مع الحروف لتولد الكلمات , غامضة وواضحة , ويبتدئ الكلام .”
Showing 1 to 15 of 26 results