“أضر ما على المريض التخليط ..وما من أحدٍ إلا وهو مريضٌ بالهوى ..والحِمْيَةُ هي رأس الدواء ..والتخليط يديم المرض.”
“ما هي عذرية الإنسان؟! أليست برائته”
“الموسيقى بالنسبة لفرانز هي الفن الأكثر قرباً من الجمال الديونيسي الذي يقدّس النشوة. يمكن لرواية أو للوحة أن تدوّخنا ولكن بصعوبة. أما مع السمفونية التاسعة لبيتهوڤن، أو مع السوناتة المؤلفة من آلتيْ بيانو وآلات النقر لبارتوك، أو مع أغنية للبيتلز، فإن النشوة تعترينا. من جهة أخرى فإن فرانز لا يفرّق بين الموسيقى العظيمة والموسيقى الخفيفة. فهذا التفريق يبدو له خبيثاً وبالياً، فهو يحب موسيقى الروك وموزار على حد سواء.الموسيقى بالنسبة له محرّرة: إذ تحرره من الوحدة والانعزال ومن غبار المكتبات. وتفتح في داخل جسده أبواباً لتخرج النفس وتتآخى مع الآخرين. كما أنه يحب الرقص إلى جانب ذلك ويشعر بالأسى لأن سابينا لا تشاركه هذا الولع.”
“الم تحب عيوبي قبل محاسني؟فإنك لم تكن تحبني من الاساس مجرد اوهام كاذبه واحلام خاطئه وذنب حب لايغتفر..والحقيقه التي كنت اخشاها من البدايه وكان يجب ان اراها كنت اعمي عيناي عنها لكي لا اكرهك لكي لا اخسرك لكي لا احطم قلبي..لاكنني لم اكن بقلبك كما كنت انت..وبقوه خارجيه اجبرتني ان افتح عيناي لتلقي صفعة الخذلان الثانيه وسوف تكون الأخيره لأيماني ان الكرامه اكبر من الحب.الخذلان عنوان قصتي معك..بدايتها خذلان ونهايتها خذلان وخيبه وانكسار تزعزع منه سائر جسدي وتقشعر له بدني..الحب الذي لايسعد محبيه لايندرج تحت مسمى الحب إنما الأوهام..وهمي كان كبير جداً لتصديق الحقيقه..جمانه عبدالله”
“((صاحب العفو ينام على الفراشة بالليل ، وصاحب الانتصار يُقلّب الأمور))”
“قال له قلبه .. لاتجزع فربما انفتح الباب ذات يوم تحيةً لمن يخوضون الحياة ببراءة الأطفال وطموح الملائكة...”
“الحشيشة لاتغيّبنا، هي تنبّهنا لغيبنا الدائم.”