“إِلَى الله أَشْكُو أَنَّنِي كُلَّ لَيْلَةٍ *** إِذَا نِمْتُ لَمْ أَعْدَمْ طَوَارِقَ أَوْهَامِيفَإِنْ كَانَ شَرّاً فَهُوَ لَا بُدَّ وَاقِعٌ *** وَإِنْ كَانَ خَيْراً فَهُوَ أَضْغَاثُ أَحْلَامِ”
“سألت الشيخ عبد ربه التائه. - متى يصلح حال البلد؟ فأجاب : - عندما يؤمن أهلها بأن عاقبة الجبن أوخم من عاقبة السلامة”
“فليس مالكاً لنفسه ولا لشيء من ذراته ولا لشيء من أعماله ،بل كل ذلك مملوك عليه مستحق عليه ؛ كرجل اشترى عبداً بخالص ماله ثم علَّمه بعض الصنائع ، فلما تعلمها قال له : اعمل ولأد إلي، فليس لك في نفسك ولا في كسبك شيء. فلو حصل بيد هذا العبد من الأموال والأسباب ما حصل لم ير له فيها شيئاً،بل يراها كالوديعة في يده ، وأنها أموال أستاذه وخزائنه ونعمه ، بيد عبده مستودعها، متصرفا فيها لسيده لا لنفسه ،كما قال عبدالله ورسوله وخيرته من خلقه : "والله إني لا أعطي أحداً، ولا أمنع أحداً، وإنما أنا قاسم أضع حيث أمرت”
“ما يُغْني حَذَرْ عَنْ قَدَرْ .. ولا يُجْدي الكيِّسْ مَعَ الأقْدارِ شَيْئاً”
“أشعر أن القارئ أكرم و قدم لي أكثر مما قدمت له، فهو عندما نسي الجنايات، كان يغفر لي و يحملني تبعات الغفران و لكن كيف؟ هل أكون صداً مكرراً لما كنت؟ هل أحافظ على الصورة القديمة أم أبحث عن لغة جديدة و قصيدة جديدة؟ و هذا ما فعلت دون أن أحدث القطيعة مع أرض الحنين”
“فقط كف عن الرثاء لنفسك لأنك لم تملك العالم.. كم من فتاة حسناء عرفت أنها لن تكون لك ؟ كم من قصر منيف عرفت أنك لن تطأه بقدميك أبدًا ؟ كم من سيارة فاخرة فارهة رأيتها و عرفت أنك لم تملك ثمن إطار واحد منها ؟ الأمر لا يختلف يا صاحبى .. مجرد فقرة جديدة تضاف لقائمة الحرمان التى يخفيها كل منا فى صدره .. لهذا نحلم بالجنة .. لهذا الجنة ثمينة جداً عسيرة جداً .”
“نعم انها تلك اللا مبالاة التامة يا سادتى هى التى تثير الدهشة .تلك الحالة الذاتية التى تلف الواحد منا و تغلفة و تطمس على سمعة و بصره و بصيرته فلا يرى الموت تحت قدمية , فهو يبكى من الحب أو يخطط لسرقة أو يتآمر على قتل فى هدوء عجيب و ثقة وكأنة يعيش وحده و كأن العالم غرفته الخاصة يتصرف فيها على هواه و كأن ه خالد مخلد لا يموت بل انه يخطط لموت الآخرين و لا يخطر موتة هو على بالة لحظة واحدة .”