“أن الدين إذا لم يُوثَّق، فإنه لا يُقبل دعاء الدائن على المدين إذا ماطله أو أنكر الدين”
“وإذا لم يُكتب الدين ثم أنكره المدين أو ماطل بسداده، فلا يلومنَّ الدائنُ إلا نفسه لأنه هو الذي عَرَّضَ حقه للضياع.”