“وحوقلة العجائز للعجائز”
“ليست هناك شخصية حية حاضرة في بناء عقل ابن تيمية ولا في تشكّل وجدانه، فلا تراه يقول: "وكان شيخنا! ، ودخلت مرة على فلان" مما يذكره كثير من الأعلام عن مشيختهم والآخذين عنهم”
“كرد علي قال في مذكراته: ابن تيمية للإسلام كمارتن لوثر للنصرانية”