“أحب في(ك) القصيدة و ليس الشاعر”
“لم يعد يستهويني تقمص كل تلك الشخوص دون فائدة ، كل ما أريده الآن أن أكون شخصا واحدا... أنا نفسي و بدون قناع”
“لم يعرف أحد كم أمضيت ليلتك تنزع شظايا زجاج عالق في قدميك بعد أن سقطت قطعةٌ من مرآة أحلامكَ و تهشّمت على الإسفلت دون أن تنتبه”
“أُرقص إسحق الخيبة تحت قدميك تميز حتى في هزائمك”
“لقد جرَّدُوكَ من ألوَانِكَ تلكَ التي قضَّيتَ طفولتكَ تمزجُهَا لِترسُمَ عصافيرَ و فَرَاشاتٍ و غَمَسُوا أجنحتكَ/أحلامكَ في الوحلِ ثمَّ كدَّسُوهَا على كَتِفَيْكَ حتَّى تحوَّلت إلى أُخطبوطٍ رهيبٍ كُلَّمَا تخلَّصتَ من ذراعٍ خَنَقتكَ الأخرى - See”
“كلُّ ما في الأمرِ، أنّكَ تقبّلتَ أخيرً ا هذهِ الفكرةَ: أنتَ وسط هذا الكَمِّ الهائلِ من الأفرادِ لستَ سِوى ذرّة غبارٍ في أظفورٍ غائرٍ من هذا المُنطلَقِ بدأتَ ترتِّبُ حياتكَ”
“أطلق النور السجين بين يديك... فربما ينجلي همك”