“ستأتي وردةٌ للتنديد بالشوك”
“لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتى يحل بذِروَته, ولا يحل بذِروَته حتى يكون الفقر أحب إليه من الغنى, والتواضع أحب إليه من الشرف وحتى يكون حامده وذامّه عنده سواء”
“تبدَّت هذه المنظومة الداروينية بشكل واضح في الرؤية المعرفية العلمانية الإمبريالية، من إنكار لقيمة أي شيء أو أية مرجعية متجاوزة إلى تأكيد ضرورة التنافس والصراع والإصرار على حرية السوق وآلياته وعدم تدخل الدولة بحيث يهلك الضعفاء ولا يبقى سوى الأقوياء. والإمبريالية هي تدويل لرؤية الداروينية حيث أصبح العالم كله سوقا، مسرحا لنشاط الإنسان الأبيض المتفوق الذي أباح لنفسه قتل الآخر ضمانا لبقائه وتأكيدا لقوته. وقد ساهمت الداروينية أيضا في تزويد النظريات العرقية الغربية والتجارب الخاصة بتحسين الأجناس والنسل والقتل الرحيم على أساس علمي”
“أفتدري من هو هذا الرجل الإلهي ؟ هو الذي لا تعرفه الحياة ولا يعرفه الموت فلا يذّل لأحدهما ؛ تتبرج له الحياة فلا تغرّه ، ويتجهّم له الموت فلا يضرّه ، ويُبتلى بكل ما يسوْء ويسر .. فلا يسوؤه ولا يسرّه . هو رجلٌ روحه في كفّه .”
“كل نص اقرأه يمثل أهمية لي في تلك اللحظة. وهذا الشيء الذي يجعله حيوياً. وسرعان ما يفقد تلك الحيوية بعد أن اترك قراءته. فيكتور بليفين”
“أعظم الشعراء هم اولئك الذين كتبوا بيت شعر واحدا وماتو بعد كتابته مباشرة”
“ان حب الأرض أطهر من هوى مرّغ احساسي في الطين وعفّرفي ثرى الأهواء والحمّى جبينيان حب الأرض غابات وقرميد وقمح حبّها شرفة مرمرحبها يغسل شكّي في بحيرات يقينحبها يزرعني زورق شذر سابحا في نهر كوثر”