“و ليس بخافٍ على أحد كيف يُنسى الحياﺀ, و تُبتَذَل القرائح أحياناً في تنزيه السلطان القائم, و تأثيم السلطان الذاهب.”
“ثمة ظاهرة فيها غزارة وتنوع إبداعى بالتأكيد لكنها تنطوى على خطر يصيب عمق الثقافة، فلا يعقل أن تعيش أمة على قراءة الروايات والقصص، وبعضها عظيم وفاتن، فالاقتصار على قراءة القصص والروايات ليس كافيا لتكوين مثقف حقيقي، فلابد من قراءة ما يسمى بالكتب «غير الخيالية» أو «غير الأدبية» وقد أسعدنى كثيرا ظهور بضعة كتب منها مهمة مؤلفة أخص منها: «300000 عام من الخوف» للرائع جمال أبو الحسن، و«أنا قادم أيها النور» للنادر الراحل محمد أبو الغيط، و«كل دا كان ليه» للمغنية والمؤرخة الموسيقية فيروز كراوية، وكتابين فى الثقافة العلمية المتأدبة لاثنين من علامات هذه الثقافة هما «كواليس الحب» للأستاذ الدكتور مدحت مريد صادق، و«أكوان الحيوان» للدكتور أحمد الديب. أما الكتاب الأخير شديد الأهمية للفيلسوف الكندى د. آلان دونو وعنوانه «نظام التفاهة» ترجمته بتألق الأكاديمية الكويتية النابغة د. مشاعل الهاجري.”
“وقل ربي زدني علما ... ليست مشروع انتظار بل هي مشروع حركة في اتحاه العلم والتعلم.”
“يجب أن نشعر بالامتنان لـ لحظات ما بعد الـ (الاستحمام ، الحلاقة ، قص الأظافر ، غسيل الأسنان) .. فهي تمنحنا - بشكل دوري - الأمل في أنه بمقدورنا أن نصبح أفضل إن شئنا !”
“أريد خبرا سعيدا عنكِ كي أتأكد أنني لم أخربكِ تماما”
“إنما انت كحجر المغناطيس الصّلد، تجذبني دوماً إاليك، غير أنك لا تجذب الحديد، فقلبي كالفولاذ في صدق هواه. تخلّ عن قدرتك على اجتذابك لي، وستتخلى عني القدرة على متابعتك.”
“كن فكرة إذن لا شيء يحملها، و لا شيء يمكنه أن ينهي وجودها، فالأفكار لا تُقتل، و لا يمكن لأحد أن يُلقي القبض عليها، و احمل قلبك و رؤيتك المضاءة بقناديل المعرفة، و احلق بلاداً للبلاد، لا شيء يحد من امتدادك الإنساني، فالمعرفة و الكتابة و الفنون جميعها كائن كوني لا يحمل جواز سفر و أوراق ثبوتية.”