“إن العرب هم الذين علموا العالم كيف تتفق حرية الفكر مع استقامة الدين.”
“نظرت الشجرة – كأنما تذكرت شيئا – إلى الأرض، حيث رقدت الوريقات البنية الذابلة التي لم تكن تعرف على وجه اليقين إن كانت من الياسمين الأبيض أم من الورد الأحمر.”
“هل يُجدي شعر ابن أبي ربيعة مثلا، علمُنا أنه كان صادقً ا في حبه لا كاذبً ا؟ وهل يضر بشعر المتنبي مثلا، علمنا أنه كان كاذبً ا في مدح سيف الدولة لا صادقً ا؟ لنفرض أنهما كانا صادقين، ثم نفرض أنهما كانا كاذبين، ولنقلب المسألة صدرً ا لظهر وظهرً ا لصدر، فماذا يكون؟ ماذا يكون بالإضافة إلى الشعر؟ تُرى، أيغض الكذب من قدر شعرهما، أو يرفع الصدق من شأنه؟ لقد كان المتنبي عبقريا رغم أنف الصدق أو الكذب .. ـ”
“على الكاذب أن يكون قوى الذاكرة .. هذا ما قاله العرب منذ دهر”
“يُسمعني.. حـينَ يراقصُني كلماتٍ ليست كالكلمات يأخذني من تحـتِ ذراعي يزرعني في إحدى الغيمات والمطـرُ الأسـودُ في عيني يتساقـطُ زخاتٍ.. زخات يحملـني معـهُ.. يحملـني لمسـاءٍ ورديِ الشُـرفـات وأنا.. كالطفلـةِ في يـدهِ كالريشةِ تحملها النسمـات يحمـلُ لي سبعـةَ أقمـارٍ بيديـهِ وحُزمـةَ أغنيـات يهديني شمسـاً.. يهـديني صيفاً.. وقطيـعَ سنونوَّات يخـبرني.. أني تحفتـهُ وأساوي آلافَ النجمات و بأنـي كنـزٌ... وبأني أجملُ ما شاهدَ من لوحات يروي أشيـاءَ تدوخـني تنسيني المرقصَ والخطوات كلماتٍ تقلـبُ تاريخي تجعلني امرأةً في لحظـات يبني لي قصـراً من وهـمٍ لا أسكنُ فيهِ سوى لحظات وأعودُ.. أعودُ لطـاولـتي لا شيءَ معي.. إلا كلمات”
“أكاد أصدق ان حبك لي ماكان الا تمثيلا ذو جودة فائقة.. آه كم أتمني ان تقرأ كلماتي و تثبت لي كم كنت خاطئة في ظني هذا”
“ما من أحد يوقد سراجاً ويغطيه أو يضعه تحت سريره بل يضعه في مكان مرتفع كي يستنير به الداخلون”