تحميل كتاب غربة العطر pdf تأليف سلمان فراج

التقييم
لا يوجد
الصفحات
85
الحجم
0.77 MB
التحميلات
37
تنويه هام حول حقوق الملكية

الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور.
في حالة وجود مشكلة بالكتاب، الرجاء الإبلاغ فوراً من خلال الروابط التالية:

بكَتْ من معاشرةِ الحزن حتى الثمالة...!
وكم مسّد القومُ أكمامَها، كم مسّدوها بكل التمائم حتى تنامَ،
فنامت كما اللبؤات،
وعشش في مقلتيها الحمامْ.
ولم يذعن الدمع... لم يذعن الدمع حتى أطلت
كما وَهَجُ الماس، والليلُ أرخَى ...
وألف حكاية حزن تلَتْها، وألفُ حكاية.
مضت في الرماد حكايتها...
ودفءُ التمائم ضيَّع عنوانَها في نزيف الحنايا،
وكل البيوت تخطَّفَ أبوابَها الخوفُ والجوعُ،
واخْتَلَّ خطوُ الرجالِ!
وصار الرغيفُ مدى الهمِّ، وهْيَ تجوعُ،
ويَعْيَى السؤالْ.
وتسألُ في سرِّها، تسألُ الروحَ ملءَ المرايا...
وعن غدِها هي لا تسأل الروح قطٌّ،
ولكنْ
تُسائل في كلِّ همِّ سؤالْ.
ولما تثاءبَ أمسِ فضولُ النوافذِ واشْتَدَّ عَتْمُ الطريقِ
تلاقت عيونُ البنات على وجع الليل، كلٌّ لها لهفةٌ تتمطى
وشوق عتيق
كشوق العذارى وأرغفةِ الخبز ... والوجعِ المرِّ، لا لا يُثرثر فيه الرجال
ولا يذكرون التمائمَ والماسَ، لا يذكرون عيون البناتِ...
هنا في الظلامِ،
وحتى التي مسَّدوا همَّها بالتمائم حتى تنامْ.
وما أن تعامى فضولُ النوافذ، والليلُ أرخى
وهشَّ الرماد وسحر التمائم، قالت:
نبيع الرجال إذن...! وأطلَّت...
كما وهَجُ الماس... يُغري!
فأفرغنَ رُكنًا لأخت "الشهيد"
على شَجَنِ الليل... وارْتَجَّ في وَهَجِ السَّرْدِ
لونُ الكلام.

شارك الكتاب مع أصدقائك
رابط مختصر للكتاب
صورة المؤلف سلمان فراج

عن المؤلف: سلمان فراج

لا تتوفر نبذة عن هذا المؤلف حاليًا.

التعليقات

يرجى تسجيل الدخول للمشاركة في النقاش وإضافة تعليقك.

لا توجد تعليقات بعد.

كن أول من يشارك رأيه حول هذا الكتاب!

كتب أخرى لنفس المؤلف

كتب في قسم "الأدب العربي"