تحميل كتاب رصاصة في القلب pdf تأليف توفيق الحكيم

التقييم
⭐ 3.43
الصفحات
162
الحجم
2.39 MB
التحميلات
68
تنويه هام حول حقوق الملكية

الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور.
في حالة وجود مشكلة بالكتاب، الرجاء الإبلاغ فوراً من خلال الروابط التالية:

نجيب: (ممدداً علي المقعد) آه يانى.. رحت خلاص مأسوفا علي شبابي!..
سامي: اسمع يا نجيب.. إن كان غرضك تتسلبط علشان عايز لك ريال أو نص ريال قل لي بلاش ضياع وقت..
نجيب: مش مسألة فلوس.. بقول لحضرتك أنا ميت.. هو يعنى علشان ما اكون ميت لازم يدفنوني في قرافة المجاورين؟..
سامي: والكلام المفيد دلوقت إيه بقا؟..
نجيب: الكلام المفيد انى أنا دلوقت مضروب بالرصاص..
سامي: (في استغراب) رصاص؟..
نجيب: انضربت بالرصاص قدام "جروبي"..
سامي: يا خبر!.. بتقول إيه؟.. جد يا نجيب؟.. وساكت ليه من الصبح؟.. فين؟.. (ينادى) ياعوضين!.. التمرجى مش هنا.. انت لازم لك إسعاف حالا..
نجيب: أيوه اسعفني..
سامي: (يدنو منه ويخلع ملابسه) اكتشف الجرح بسرعة.. دخلت فين الرصاصة؟..
نجيب: (يشير إلي قلبه) هنا!..
سامي: (في دهشة) مش ممكن!..
نجيب: (يشير إلي قلبه بشدة) بقول لك هنا..
سامي: مش معقول.. انت يظهر ما عندكش فكره عن الطب بالمره..
نجيب: ماليش دعوى بالطب.. أنا بصفتي مضروب رصاصه أقول لك انها واقفه هنا.. وانت حر تصدق والا ما تصدقش..
سامي: دا القلب يا مغفل.. رصاصه في القلب ولسه عايش؟.. انت عايز تطير من عقلي حبة الطب اللي باكل بهم عيش!..
نجيب: ومين قال لك اني لسه عايش؟..
سامي: بتقول إيه؟..
نجيب: بلغ عن وفاتى حالا بصفتك حكيم!..
سامي: لازم الرصاصه دخلت في عقلك!..
نجيب: الرصاصه هنا في القلب..
سامي: (يجس نبض نجيب) مفيش حاجة أبداً عندك.. نقطة دم مفيش.. النبض طبيعي.. القلب سليم..
نجيب: القلب سليم.. سليم يا جاهل.. افحصني كويس.. انت شايفني نجيب بتاع الصبح؟.. أنا شخص آخر يا سامي من مدة 7 دقايق.. أنا في عالم آخر من مدة 7 دقايق..
سامي: (ينظر إلي نجيب لحظة) انت بتحب!..
نجيب: لأول مرة في حياتي..
سامي: كل نوبه تقول دى أول مره في حياتك..
نجيب: أبداً.. المره دى بس.. لأن الرصاصه هنا..

شارك الكتاب مع أصدقائك
رابط مختصر للكتاب
صورة المؤلف توفيق الحكيم

عن المؤلف: توفيق الحكيم

أديب ومفكر، هو أبو المسرح في مصر والعالم العربي وأحد مؤسسي فن المسرحية والرواية والقصة في الأدب العربي الحديث. ولد توفيق الحكيم بالاسكندرية سنة 1898 من أب مصري كان يشتغل في سلك القضاء وأم تركية، ولما بلغ سن السابعة ألحقه... المزيد

التعليقات

يرجى تسجيل الدخول للمشاركة في النقاش وإضافة تعليقك.

لا توجد تعليقات بعد.

كن أول من يشارك رأيه حول هذا الكتاب!

كتب في قسم "مسرحيات وفنون"