تحميل كتاب العائد إلى ليلى pdf تأليف عبد الباسط محمد قندوزي
الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور.
في حالة وجود مشكلة بالكتاب، الرجاء الإبلاغ فوراً من خلال الروابط التالية:
ليلى فتاة حالمة، تتدفق مــــن عينهــا نظرات صافية، لا تملك في القلب ذرة خائنة، رأت في الرّجل صــــوت صـــدى ينبض صدقا، فكتبت في أعماق أعماقها مشاعر لا تقدر على كبح جماحها. وكذلك الرجل رأى في دخيلاء النفس صورة عاشقة في ثوب ملائكة، فطافت الروح تبحث عن رديفها، وبحثت عن طوق نجاتها في ثنايا روحها المرحة. تعانقت الأرواح فألفت بأقلامها قصـــة عاشقين أنبتا زهرة في الأحشاء تنتظر ولادة. سافرت به الدروب حيث عشقه الثاني أين الوطن أين حبات الرمل المتناثرة، أين صوت الرصاص يردع كل متسلّل قد يفسد صفاء مكان ينبض حرية. اختار من بين كوكبة الرجال رفيقا فجعلـــه توأم الأســرار حتى لاحــت فــي وجهه ملامح غادرة، لقد رمــاه فـي زنزانة عفنة أقفالها عنيدة، ومنافذها مغلقة. ظلت الزهرة وحيدة فقد أعلموها أن روحها قد غادرت دون رجعة، إنها هناك في الأعلى، عند السحاب عند تلـك النجمة الأفلة. لكنّها وفية، وهبت قلبها ـك النّجمة، فجعلتها رديفة عاشق استهواه الرحيل باكرا.
تلاطمت أمواج الحياة بهما فأذتهما، لكن بالوجدان تسكن روح نابضة لا تستسلم لعناد أقفال أكلها الصدأ، فراحت تقل الأمور في الذهن حتّى لاح في الأفق ظلام وفي الظلمة بقعة من النور مشعة. هـو الخلاص آت يرسم لقاء ليس بالبعيد بعد أن نزع من وجه رفيقه تلك الأقنعة الناعمة، فبدأت الرحلة تنسج خيوط حكاية لذوات ثائرة تنتفض مــن تحــت الغبار معلنة حياة جديدة تنهي مكائــــد المكر من لدن ذات غادرة. إنّها تنتظـر... وهو هناك يصارع كي يبقى...__عبد الباسط محمد قندوزي
الناشر: دار نسمات الأدب للنشر الإلكتروني بعزيمة وإبداع جديد
إدارة الدار: رزان محمد كليب
غلاف الكتاب: منى وجيه
موك اب الكتاب: سها منصور
تنسيق داخلي: جيهان سمير
_مع نسمات الأدب، أفكارك تنبض بالحياة!
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك رأيه حول هذا الكتاب!